الشيخ أبو الفيض الناكوري

87

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

جَمِيعاً ( 140 ) كلّهم معادا لوام كل واحد مطوه حالا . الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ هو الرصد والمراد هم الرصد علوّكم ووسعكم أو كسركم وحطّكم فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ إسعاد وإمداد مِنَ اللَّهِ وكرمه قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ إسلاما وعماسا أعطوا سهما ممّا حصل لكم وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ سهم ماصل أراد علوّهم قالُوا للأعداء أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ سطوا ساطعا عَلَيْكُمْ حال عماس أهل الإسلام معكم وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ صولهم وحمسهم وحاصل الكلام مكرهم وولعهم معكم ومعهم لطمع المال فَاللَّهُ الملك الحكم العدل يَحْكُمُ حكما عدلا بَيْنَكُمْ أهل الإسلام والأعداء يَوْمَ الْقِيامَةِ وهو معاد الكلّ ومحلّ إحصاء الأعمال ، وح موردكم دارالسلام ودارهم الدرك وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ معادا كما دلّ أوّل الكلام لِلْكافِرِينَ العدّال عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أهل الإسلام سَبِيلًا ( 141 ) مسلكا لعلوّهم وسطوهم . إِنَّ الرهط الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ هم معاملوه كما عامل الماكر وهو إعلاء ما هو وراء أسرارهم أو المراد معاملو أهل وداده أورد اسمه إكراما لهم وَهُوَ خادِعُهُمْ عامل عملهم لما أمهلهم وعصم دماءهم وأموالهم حالا ، وأعدّ لهم الدرك والآلام معادا وَ هم إِذا كلّما قامُوا إِلَى